النحاس

249

معاني القرآن

قال الضحاك : وأما قوله : * ( ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله ) * فذلك حين رفعت التوراة ، واستخرج الإيمان ، وسلط على بني إسرائيل عدوهم ، فبعث طالوت ملكا ، * ( فقالوا : أنى يكون له الملك علينا ) * ؟ لأن الملك كان في سبط بعينه ، لا يكون في غيره ، ولم يكن طالوت منه ، فلذلك وقع الإنكار . 170 - وقوله جل وعز : * ( أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم . . ) * [ آية 248 ] . حدثنا أحمد بن محمد بن نافع قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي الأحوص عن علي قال : السكينة : لها وجه كوجه الإنسان ، وهي بعد ريح هفافة . وروى خالد ابن عرعرة ، عن علي قال : أرسل الله السكينة إلى إبراهيم ، وهي ريح خجوج لها رأس .